ب. هاشم علي سالم يكتب : ورشة أديس أبابا(٣).

الخرطوم :مرايا برس ان

مرايا برس 

(خربشات سلسلة مقالات تكشف ما دار في اضابير الحوار الوطني بقلم بروف هاشم علي سالم)(٣)

أقيمت ورشة أكاديمية في جامعة الأمم المتحدة ومقرها في أديس أبابا العاصمة الإثيوبية… وكان المدعون لها كل الجامعات الأفريقية التي بها مراكز للسلام.. وكان عدد الجامعات الأفريقية التي بها مراكز للسلام هي 75 جامعة.. جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا هي أول جامعة في السودان أنشأت مركزا للسلام وكان برئاسة بروفيسور قور.. وتم دعوة المركز ليقدم ورقة في الورشة والتي كان فحوى الورشة كيفية الوصول إلى حلول أفريقية للمشاكل آلافريقية
African solutions for African problems
و طلب مني كتابة ورقة بالمعنى… وكانت الورقة عن تجربة الحوار السوداني لحل المشاكل الإفريقية اي ان يتم حل المشاكل الإفريقية داخل أفريقيا وبواسطة الأفارقة أنفسهم والا تعرض أفريقيا مشاكلها خارج الإطار الأفريقي.. كان الحضور أكاديميا فقط من مدراء الجامعات ورؤساء مراكز السلام ولم يشارك فيه اي سياسي حتى دولة المقر إثيوبيا لم تشارك بأي سياسي… وكان يدير الندوة مدراء جامعات من جنوب أفريقيا… تم عرض الورقة واخضعت لنقاش مستفيض من المشاركين وبعد التداول تم اختيار منهج الحوار السوداني كنموزج أفريقي ناجح يمكن تطبيقه لحل المشاكل الإفريقية بعد تحديد المشكلة لكل دولة
اي إذا كانت هناك مشكلة في دولة أفريقية فماعليهم الا حلها بالحوار داخل وطنهم فقط ودون أي مشاركة من أحد… أي يكون مثلا حوار إثيوبي إثيوبي وداخل إثيوبيا ولا يتم فيه إقصاء لأحد وهكذا.. واذكر أن تم اختيار السودان كمؤسس لنهج حكماء أفريقيا وان ينشأ مركز لهذا الغرض لبث هذا النهج في كل القارة السمراء.. وليتهم فعلوا ذلك.. ولو تم ذلك لما كانت القارة السمراء تستجدي حلولا من خارج أوطانها وتكون حلولا مغلفة باجندة خارجية طعمها حلوا في البداية وفي النهاية يكون مر المذاق…

تعليقات
Loading...