توصيات هامة لمؤتمر تقلي بجنوب كردفان

العباسية :أحمد كنونة

إختتم مؤتمر عهد وميثاق السلام لإمارة تقلي بمحلية العباسية بولاية جنوب كردفان أعماله وخرج بتوصياته الختامية التي تسلمها الوالي موسى جبر محمود ومن أبرزها الوفاء والولاء لإمارة تقلي الكبرى وأصلها التاريخي القديم دعماً للوحدة ، الإحترام والتمسك بالقيم والتقاليد الداعمة للوحدة والتعايش السلمي ، عدم الإرتباط أو الإنتساب لأي مكونات أو أي محاور أخرى تشكل تهديداً لسلامة الكيان الأهلي ، عدم المساهمة أو المشاركة مع أي جماعة تعمل لإشعال الفتنة والإنقسام والحروب بين المجموعات القبلية والعشائرية بالمنطقة ، الإلتزام بالسلام لحل المشاكل وتسوية النزاعات والخلافات وعدم اللجوء لوسائل العنف والإقتتال ، التعاون الصادق مع السلطات الرسمية والأهلية للكشف عن الظواهر السالبة ، الإلتزام بالقانون المنظم لحركة الرعي والزراعة ، التعاون مع الأجهزة المختصة لجمع السلاح غير المقنن والمستخدم من قبل المجموعات الخارجة عن القانون لجمعه ، العمل على تنظيم وبناء قدرات الشباب لنشر ثقافة السلام بدلاً عن الظواهر السلوكية الشاذة ممثلة في العنف والنهب المسلح وقطع الطرق ، ضرورة وقوف إمارة تقلي مع كل الكيانات لنصرة المظلوم ورد المظالم لأهلها ، الإلتزام بالتربية الروحية للأجيال بالمدارس للحصول على تعليم جيد .
وأكد الوالي عقب تسلمه التوصيات ومخاطبته ختام المؤتمر إلتزام حكومة الولاية بتنفيذ ما يليها ومتابعة مايلي حكومة المركز . وقال بأن وثيقة تقلي إستفادت من معين الأجداد وعظمة الأسلاف فى التعايش السلمي لترتيب كيفية التعايش مواكبة للعصر الحالي . وأضاف بأنها ستجد حظاً أوفر ضمن الملفات المهمة لحكومة الولاية لدمجها مع وثيقة كادقلي الكبرى لتشكلان قاعدة بيانات لآلية المصالحة والمصارحة والإستشارة التي أنشأتها حكومة الولاية لإستتباب الأمن وعقد المصالحات ورتق النسيج المجتمعى من أجل طي صفحة الإحتراب القبلي بالولاية . وأشار إلى أن مصادقة جامعة شرق كردفان على قيام مركز دراسات المك آدم أم دبالو للتعايش السلمى ورتق النسيج المجتمعى يشكل دعماً لهذا الجانب . لافتاً إلى أن هذا العمل الرامي لنبذ الإحتراب وخطاب الكراهية والعنف يمثل البداية الحقيقية لحكومة الولاية لتوسيع دائرة الخدمات والتنمية ودخول الشركات الكبيرة والمستثمرين للإستثمار بالقطاع الشرقي للولاية .
من جانبه أعلن ممثل وزارة ديوان الحكم الإتحادي الأستاذ أباذر الحافظ عن تسليم مايلي المركز من توصيات لوزير الحكم الإتحادي لمتابعة تنفيذها . وقال بأن الوزارة أصبحت قلقة في الآونة الأخيرة على إنتشار النزاعات في العديد من الولايات. وأضاف مبادرة إمارة تقلي تهم السودان لحلحلتها للعديد من المشاكل المعقدة وإقرار مبدأ التعايش السلمي . داعياً إلى مزيد من هذه النماذج في السلام والتعايش حتى يعم الأمن والإستقرار ربوع البلاد .
من ناحيته قال المدير التنفيذي لمحلية العباسية تقلي الأستاذ الصديق النور إن المؤتمر يمثل الترياق الشافى لحلحلة المشكلات وتكامل الدور الأهلي لدعم جهود الأجهزة الأمنية . وأشار إلى أن مخرجاته جزء من تقييم وتقويم لمملكة تقلي الإسلامية في نبذ الجهوية وخطاب الكراهية وقبول الآخر والتعايش السلمي . ودعا إلى الوحدة وعدم إقصاء أي أحد تنفيذ التوصيات ومساعدة الأجهزة الأمنية وصولاً لبناء الوطن .
وفي السياق قال وكيل إمارة تقلي أحمد المنصور جيلي إن المؤتمر ومخرجاته من أجل أمن وسلام المنطقة . وأشار إلى الأدوار الكبيرة للإمارة والمملكة فى السابق بالمنطقة الشرقية والولاية وعموم السودان وأن المرحلة تقتضي قيامها بأدوار مماثلة لبناء الوطن . مؤكداً التعاون مع الأجهزة الرسمية لبسط الأمن وفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون ونشر الوعى وثقافة السلام والتعايش السلمي وسط المجتمع .

تعليقات
Loading...