عادل عسوم يكتب :القواعد العشر للاناقة.

الخرطوم :مرايا برس

كلنا نحسب الأناقة (قاصرة) على لبسنا، وهي ليست كذلك!
الأناقة الحقيقية، التي تترك الأثر الأقوى والانطباع الأجمل والأبقى في مخيلة الآخرين تتمثل في أشياء أخرى لا تكلف مالا، إنما تحتاج قليلا من التدريب والتهيئة الذاتية ليصبح المرء منا في تمام أناقته وقبوله لدى الآخرين.
هذه الأشياء تلمستها في نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من خلال قراءاتي لسيرته الشريفة العطرة، وبالطبع هناك العديد من كتب السيرة، لكنني أخص منها الآتية:
1-الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام لأبي القاسم السهيلي.
2- الرحيق المختوم لمؤلفها صفي الرحمن المباركفوري.
3- زاد المعاد في هدي خير العباد لإبن القيم.
4- محمد كأنك تراه للشيخ الدكتور عائض القرني.
5- فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي.
6- فقه السيرة للشيخ الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي.
7- المنهج الحركي للسيرة للشيخ منير الغضبان.
8- السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث للشيخ علي محمد الصلابي.
منها خلصت إلى (سمات) نبوية للأناقة أسميتها (القواعد العَشْر للأناقة) وأحسبها إن شاء الله أدعى لأن تجعل المرء منا في كامل أناقته:
1- الإبتسامة، إذ هي من قبل ذلك صدقة يثاب عليها المسلم إن نوى بها وجه الله.
2- الهدوء التام خلال الحوار/ النقاش، وذلك بعدم رفع الصوت وعدم إظهار أي ملمح ينم عن الضيق بالآخر، واحتمال كل مايصدر عنه من سلب، واحتساب ذلك حرصا على المثوبة.
3- الحرص على النظافة الشخصية والتَعَطّر -إن أمكن- ويحسن بالمرء أن يكون دوما على وضوء.
4- البعد عن التلفظ بالسوء، وإن كان الأمر على سبيل المزاح.
5- التهادي، إذ هو يجلب المحبة ويرسخها، ولايشترط أن يتكلف الإنسان في ذلك، إنما يمكنه فعله بأبسط الأشياء ولو بتمرات، أو قلم، وللنساء أن يتهادين بشئ من الطعام مع الجيران.
6- المبادرة بالسلام على من نعرف ومن لانعرف، إذ في ذلك نأي بالنفس عن الكِبْر والتعالي، ويجلب ذلك المحبة ويرسخ الإلفة.
7- عندما تصافح أحدا، لاتنزع يدك عن يده قبل ان ينزع هو، وإن كنت انت المبادر بالمصافحة.
8- أحسن الظن دوما وإن تبين لك مايشي بخطئ الآخر، فكثيرا ما يكمن الخطأ فينا دون أن ندري.
9- النأى بالنفس عن تغليب مايلينا على مصلحة الآخرين، عندما يكون هناك تعارض ما بين الخاص والعام، واحتساب ذلك لله طلبا للأجر منه جل في علاه.
10- أن لانضع أنفسنا في مواضع فيها مظنة الريبة والشبهة، وإن حدث فيحسن الإيضاح لمن يرانا كي لانعين عليه الشيطان فيظن بنا سوءا.
[email protected]

تعليقات
Loading...