فتح الرحمن النحاس يكتب: الجرأة على دين الله..إلى متى السكوت يا مسلم؟.

بالواضح.

..

أخبار صاعقة وصادمة لكل مسلم في هذا البلد، وسترتد الأفعال الإجرامية أشد (صعقاً وعذاباً) على الفاعلين، الذين مافتئوا صناعاً (للغيظ والأذي)، يصيبون بهما كل مسلم غيور على دينه ووطنه، فمنذ حدوث التغيير وحتى اليوم وغداً، نعايش هذا (الهدم الممنهج) للإسلام في السودان، فلم يكتف أبالسة (اليسار والعلمانيين)، بالمباهاة برفض الإسلام وماأتبعوا ذلك بإقصاء الشريعة الإسلامية من (خرقة) وثيقتهم الدستورية، ولا شبعوا ولاارتووا من نشر ثقافات وسلوكيات الإنحلال والتفسخ، ولاتردد (قرايهم الجمهوري) في تدمير المناهج الدراسية لتتماشي مع (عقيدته الفاسدة)، ولاهم أحسوا (بعطب ضمائرهم) وهم يشردون الكفاءآت ويصادرون الحقوق… لاهذا ولاذاك ولاغيره أغنى لهم (أحقاداً) أو أتخم لهم (بطوناً) ، فماتزال شيطاينهم توحي إليهم بالمزيد من بناء (الأصنام) لتحل محل الإسلام، وتمنيهم بأن المستقبل بين أياديهم، وأن الجو قد خلا لهم ليبيضوا ويصفروا..!!
وأحدث فصول مخازيهم، ولن تكون الأخيرة، أن نسمع بتلك (الإضافة النوعية) لأفعالهم من مديرة جامعة الخرطوم (فدوى) التي قررت بكل سهولة (إغلاق) مسجد جامعة الخرطوم و(منع الصلاة) فيه وإسكات صوت (الآذان)، وتسريبات تقول أنها تتجه لتشييد (موقف سيارات) مكانه…أما لماذا يحلو لها هذا الفعل؟! لا إجابة متاحة من جانبها، إلا أن نجتهد نحن من جانبنا ونتذكر بأن (إبليس اللعين) هو وحده من يخاف من صوت الآذان ويهرب منه ويسمع له (حصاص)، فهل ياترى أضحى من الممكن أن نجد في (زماننا الأغبر) هذا من يشبه إبليس في خوفه وحصاصه كلما ارتفع صوت الآذان للصلاة..؟! يبدو أن ذلك أصبح ممكناً… وقد كنا نرجو لو أن مديرة الجامعة كانت اليوم هناك لترى كيف تمت تأدية صلاة الجمعة أمام المسجد المغلق، وستعقبها صلوات وصلوات وسيرفع الآذان ولو كره العلمانيون واليسار..!
ثم تحفة معطوبة أخرى تخرج من جامعة النيلين تتحدث عن حزف فسم (الدراسات الإسلامية) من كلية الآداب في الجامعة، وقد صوت بعض أساتذتها لصالح هذا (الفعل المنكر)…فهل في نيتهم تحويله لصالة رقص أم ماذا أيها الحمقى الجهلة الذين دبرتم هذا تحت ظلام الليل…؟!
سيفعلون أكثر وبالمزيد من (النشوة الحرام)، لكنهم لن يضرونا إلا أذى وسيبقى الإسلام رغم (كيدهم الرخيص)، وقد لانحتاج هنا لأن نذكر عناصر الحزب الشيوعي، بأن حربهم ضد الإسلام (حرث في البحر)، فمالم يستطع فعله (دهاقنتكم) من قبل، فأنتم الأقل دهاء منهم، غير قادرين على فعله،وإن أنتم اليوم في (سكرتكم تعمهون)، فإن الغد القريب سيعصف بكم.. أليس الصبح بقريب..؟!

سنكتب ونكتب..!!

تعليقات
Loading...