محمد آدم عربي يكتب : الزهور بسمت لينا بمهرجان القبطان للزهور.

الخرطوم :مرايا برس

الخرطوم :مرايا برس 

دعوة دافئة وصلتني من الأخوين الكريمين مهندس محمد عوض ميرغني ومهندس علي الطاهر وذلك لحضور ختام مهرجان القبطان السابع للزهور والخضرة والهوايات المكان شمال بوابة جامعة افريقيا العالمية المكان يريح النفس وفيه الخضرة والماء والوجه الحسن الحضور كان نوعياً من أطياف المجتمع ولكنه مختار بعناية للختام المسك . يحق لي ان أقول ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان كما يقول المثل رغم شظف العيش وصعوبة سبل كسبه . السودان والندرة في معظم الضروريات إلا أنها مساهمات في نشر الوعي البستاني روادها هؤلاء الأشاوس القبطان ومحمد عوض والأخ علي الطاهر.
جلسة قدم فيها الشاب المجتهد الخلوق الزريع الأمين جعفر تنويراً أبهرنا في كثير من المعلومات الغائبة عن كبار المسئولين في الدولة .
أولاً : ذكر بأن عضوية الزراعيين خمسمائة الف ونيف معظمهم من الشباب وهذا ما يسر النفس .
ثانياً : ذكر بأن الإنتاج يباع للسماسرة وضرب مثالاً للخيار حيث يتسلم السماسرة سعر الكيلو بمبلغ 150 جنيه ويباع بالسوق بمبلغ 600 جنيه ثم سأل اين يذهب هذا الفرق الكبير .
ثالثاً : أكد إن وجدت منافذ بيع ثابتة معروفة فأنهم على إستعداد ان يبيعوا بأقل مما هو موجود بالسوق الآن ثم قال الآن توجد أكياس للخيار زنة عشرة كيلو بمبلغ 2000 جنيه سعر الكيلو 200 جنيه ، تفاكرنا في ايجاد مكان مناسب ونسعى لمقابلة بعض المسئوولين في الوزارة وكذا المحليات .
قدم السيد/ القبطان في فذلكة تاريخة حكى فيها معاناته وصلت حد أنه قرر أن ينتحر كُسر له اكثر من مشتل ولولا بعض الأخوة الكرام منهم د.نصرالدين شلقامي لكان القبطان في الدار الآخرة . تحدث عن الإنجازات التي لا تخطئها العين بل تجاوزوا الحدود الى الولايات القريبة كان حديثه وسرده ممتعاً رغم وجود الحزن الذي بدأ على وجوه كثير من الحاضرين .
حواء كانت حضوراً أنيقاً كانت مداخلاتهن ممتازة تصب في نهضة الزراعة والخضرة والجمال والوجه الحسن ، من أجمل الفقرات والتي ختم بها المهرجان وكان ختامه مسك فقرة الدكتور المبدع الفنان صاحب برنامج أوتار الليل رجل كنز من كنوز السودان وحده إستطاع ان يوثق للفن والفنانين والأدب بصفة عامة ومما زاده ألقاً تعدد تخصصه فهو زراعي بيطري وهو خريج الموسيقى والمسرح وهو الأديب نال كل هذه الشهادات ووظفها لصالح الزراعة والفن والأدب والجمال .
تناول دكتور أمير النور كل الأغاني والقصائد التي تم تأليفها في الزهور فذكر الرباعي كما قال عائشة الفلاتية ، منى الخير، مهلة العبادية ، وذكر نماذج في الأغاني وكان يصاحبه الفنان القدير ايوب الذي أبدع وأجاد ذُكرت معلومات رغم إننا والحمد لله في العقد السادس زاحفين بخطى ثابتة نحو السابع لم نسمع ببعض المعلومات عن الشعراء وقصائدهم بل المناسبات التي قيلت فيهما، فذكر فطاحلة الشعر الغنائي والفنانين حسن عطية وأحمد المصطفى وغيرهم من شعراء وثنائي تلك الحقبة الذهبية كما ذكر الفنان الذري أبراهيم عوض عليهم جميعاً رحمة الله تعالى .
كان من بين الحضور الشاعر الكبير حسن المنصوري والشاعر عبدالله الشيخ والأستاذ عادل صباح الخير أحد أعمدة الضرائب والفنان العالمي سامي المك كانوا جميعاً حضوراً أنيقاً إزدانت بهم الفعالية ، قبل الختام أكد القبطان بأن منتدى القبطان مقره المشتل وطلب من الحضور أن يكونوا أعضاء فيه فوافق الجميع .
تم تكريم عدد من الحضور، الأستاذ محمد عبدالعليم كان موثقاً للفاعلية كما عهدناه شعلة من النشاط والتهذيب .

تعليقات
Loading...