واصله عباس تكتب : مصنع الرجال وعرين الابطال و67 عام من العطاء.

الخرطوم :مرايا برس

طائرات في سماوات الوطن ،، تحلق في ربوعه قوة وجسارة توقظنا صباحا وبين أزيز أصواتها كانما نسمع نداء الوطن ،،، ظن الكثيرين ممن حولي أنها طائرات جاءت تخفف عنهم حدة مخلفات الخريف ومخلفات النهر الهائج الذي أقلق مضاجعنا وأرقنا كما يحدث في كل عام من تدمير للديار ووبائيات للابدان …
ظلت الطائرات في غدوها ورواحها تظنها كأنما تداعب صغارنا وهم يبادلون ملوحين لها ويعجبون من نزولها الي مستوي قريب من ديارهم كانها تحييهم.
علي المدي القريب ضجت الأسافير بخبرهم ووسائل الإعلام تحدثنا عن رجال كالأسود الضارية وكيف أنهم خاضوا اللهيب وشتتو شمل الطاغية ،، وكيف أنهم خلدوا ذكراهم العطرة في كل سوح الدنا ، حتي عرفوا بأنهم مصنع الرجال وعرين الأبطال ولهذا تبقي القوات المسلحة هي الملاذ الآمن والوطن الحقيقي الذي نركن إليه في كل اللحظات والمدلهمات .
لهذا تظل المؤسسة العسكرية رمزا مقدسا لن يضيرها التحالف والتكالب عليها ومهما تكالبت عليها الآقلام وتحدثت عنها بالسؤ ، أو تدافعت الأفواه للسخرية منها أوالتقليل من شأنها ،، تظل هي قدسية الوطن وحرمته التي يجب أن ننأي بها عن كل ناغم أو مقلل من دورها.
ففي العيد السابع والستون للقوات المسلحة السودانية يبقي الوطن قوي بعزم هولاء الذين زهدوا في الدنيا وتركوا كل مغنم ومكسب لآجل حماية الثغور والأنفس مقدمين الأرواح والمهج رخيصة لآجل سلامة الربوع وأن ينعم الوطن بالأمان ،،،
لهذا يظل يقيني راسخا بدور القوات المسلحة والشرطة لايتبدل ولايتغير فمن يشكك في حارسه حتما لايستحق أن يشعر بالأمان ولكنها القوات المسلحة التي شهد لها العالم بالصبر وضبط النفس والترفع عن الصغائر حينما حاول المتربصين بها أن ينالوا منها حين لحظة نشوة ظنوها تغييرا فكثر فيها الحماس والشحنات الزائفة ولكن أنكشف زيفها وقصر عمرها وأضحت الأن وبالا علي الوطن كله ،، فكأنما قوة الشكيمة والبعد الإستراتيجي للجيش جعلهم لايتبعون مايقال عنهم ، ولايلتفون لسخف القول ، فيكيفها فخرا أنها حامي الحمي وانهم اهل الخنادق والبنادق ،، وتكفينا فخرا أن قواتنا المسلحة معلمة الجيوش والقدوة التي تقتدي بها حليفاتها في بلدان العالم وكم من الدورات التدريبية عُقدت تحت لواءها . ولاننسي المشاركات الخارجية التي كان دور جيشنا مفصليا وحازما ولازالت معسكراته تضم العشرات من الجيوش العربية والأفريقية للتدريب وفقا لماعرف عنه من إنضباط وحزم مماجعله قبلة لدول الجوار والعالم لتدريب كوادرهم.. كيف لايحدث ذلك وقواتنا صاحبة التاريخ الضارب في الجذور منذ عهد مملكة كوش في العام 732 قبل الميلاد ،، مرورا بالعهد الحديث في العام 1925م والذي تكونت بموجبه القوات المسلحة الحالية لتكون بذلك من أقوى وأكبر الجيوش في القرن الأفريقي ،،
وفي عيدها السابع والستون للقوات المسلحة نجدد العهد والولاء بأن نكون السند والعضد وان تظل قناعتنا بهذه المؤسسة راسخا رسوخ الدم في الوريد والنبض في القلب الي أن يفني البدن ..
والشكر والتقدير لكل جندي سكب العرق علي تراب الوطن لأجل ان ننعم بالسلام ،، ونرفع القبعات التحية والتقديرا لكل الشهداء الذين سقوا ارض الوطن من دماءهم ففاضت أمنا ووعدا وتمني ،، والسلام والدعوات الخًلص لكل الجنود المتواجدين في الثغور لسد الثغرات أمام كل متربص ،، والتقدير والثناء للمنظومة العسكرية بكل أطيافها نرفع التمام للجيش السوداني مصنع الرجال وعرين الأبطال …وكل عام وأنتم صمام الأمان في السودان ونشعر بالأمان ونحن نردد معكم..

وصونا وقالو لينا الشردة
عيب وشينه
الراجل الحمش فوق الجمر بمش
و بخلي سمعه زينه
وصونا بالصرامه والنخوه والشهامه
والعزة في الكرامه
الموت وﻻ الملامه
يوم المحن تجينا
انحنا من سﻻله مابتعرف البخاله
نكمل لرجاله
ونقدر الزمالة
ونكرم البجينا
كان الحرابه جاتنا
تلقانا في ثباتنا
ويسمع بناتنا
الشردة ما صفتنا
وجفله ماها فينا
جندينا ضو قبيلة
بتحزم للتقيله
ركز وحيد وليلة
داوس الفصيله
جاب العنيد رهينه

تعليقات
Loading...